من اتخذ غير الله وليًّا تشعّبت به الطرق وتلقفته الأهواء

2020-06-22
من اتخذ غير الله وليًّا تشعّبت به الطرق وتلقفته الأهواء
الفائدة الثلاثمائة وستة وستون من لطائف قرآنية من تفسير سورة البقرة من كتاب تجريد التأويل لفضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد والتي تدور حول من اتخذ غير الله وليًّا تشعّبت به الطرق وتلقفته الأهواء.

وقوله تبارك وتعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [البقرة: 257]، أي: ومن اتخذ غير الله وليًّا تشعبت به الطرق وتلقفته الأهواء، فأخرجته عن فطرة الله التي فطر عليها الناس، وألقت به في مهامه الضلال، وقد أشار الله تبارك وتعالى بقوله: {أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ}، إلى تشتُّت أمور الكافرين، وتباين وتشعّب طرقهم، وأن شياطينهم يدعونهم إلى سبيل معوجّة تبعدهم عن صراط المستقيم كما قال عز وجل: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153].

تهذيب التفسير وتجريد التأويل: 2/190

التصنيفات

التعليقات (0 تعليق) إضافة تعليق