محاورة إبراهيم لقومه هي على سبيل المناظرة والتنزل مع الخصم

2020-06-19
محاورة إبراهيم لقومه هي على سبيل المناظرة والتنزل مع الخصم
الفائدة الثانية والسبعون من كتاب قصص الأنبياء لفضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد والتي تدور حول محاورة إبراهيم لقومه هي على سبيل المناظرة والتنزل مع الخصم.

قوله تعالى: {فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ}، وقد أراد -عليه السلام- بهذا القول أن يستدرج قومه ويعرّفهم جهلهم، وخطأهم في تعظيم وعبادة هذه الكواكب الآفلة، وأن ناصية الخلق بيد الله وحده، فمن لم يهده الله فلا هادي له، {فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا}، أي: مائلاً إلى الدين القيم، {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، وحذف الاستفهام في مثل قوله: هذا ربي سائغ شائع في اللسان، وهو استفهام إنكار وتوبيخ لقومه عبد الكواكب.

قصص الأنبياء: ص89-90

التصنيفات

التعليقات (0 تعليق) إضافة تعليق