تخطى إلى المحتوى

استصحاب العدم الأصلي عند عدم الدليل الشرعي

استصحاب العدم الأصلي عند عدم الدليل الشرعي.
هذا هو الفصل الرابع من أصول الأحكام المتفق عليها، ويسميه بعض الأصوليين دليل العقل المبقي على النفي الأصلي، وإنما كان حجة لأن الأصل براءة الذمة حتى يرد دليل السمع.

مستند الإجماع

مستند الإجماع:
جمهور أهل العلم لا يجوِّزون الإجماع إلا عن دليل أو أمارة؛ لأنه بدون السند يكون حكماً بلا دليل. وفائدة الإجماع مع وجود الدليل صيرورة الحكم قطعياً وتحريم المخالفة وسقوط البحث عن حالة السند. وعامة أهل العلم على أنه يجوز أن يكون خبر الواحد سنداً للإجماع.

إذا اختلف أهل العصر على قولين فهل يجوز للعصر الذي بعده إحداث قول ثالث؟

إذا اختلف أهل العصر على قولين فهل يجوز للعصر الذي بعده إحداث قول ثالث؟
ذهب جمهور أهل العلم إلى أنه لا يجوز إحداث قول ثالث؛ لأنه يوجب نسبة الأمة إلى تضيع الحق، إذ لو كان الحق في القول الجديد لكان أهل العصر السابق قد ضيعوه وخلا العصر عن قائم لله بحجته.

هل يشترط في صحة الإجماع انقراض العصر؟

هل يشترط في صحة الإجماع انقراض العصر؟
ذهب جمهور أهل العلم إلى أنه لا يشترط لصحة الإجماع ووجوب العمل بمقتضاه انقراض العصر، أي: موت جميع المجتهدين الذين أجمعوا على حكم الحادثة.

الإجماع

الإجماع:
تعريفه: هو لغة يطلق على العزم

السنة

السُنَّة:
وهي في اللغة الطريقة، وفي الاصطلاح: قول النبي -صلى الله عليه وسلم- أو فعله أو تقريره. وهي الأصل الثاني من الأصول المتفق على الاحتجاج بها.