ما حكم بناء البيوت على المساجد؟

2020-04-06

ما حكم بناء البيوت على المساجد؟.

لا يجوز بناء أي بيت على أي مسجد، فقد نهى رسول الله  أن يصلى على القبور، وأن يُبنى عليها، أما إذا توفى نبي من الأنبياء فإنه يدفن حيث يُقبض، فالنبي  دُفن في بيت عائشة، وقام (عمر بن العزيز) في عهد (الوليد بن عبد الملك) لما بنى المسجد النبوي ووسعه التوسعة الأخيرة في عهد الأمويين فأدخل حُجر النبي  كلها وصار النبي  في حجرة عائشة.

فالأنبياء يدفنون حيث يُقبضون ولو كانوا في البيوت، فكل الأنبياء يدفنون في بيوتهم كما جاء في البخاري وغيره [عن أبي هريرة:] أُرْسِلَ مَلَكُ المَوْتِ إلى مُوسى عليهما السَّلامُ، فَلَمّا جاءَهُ صَكَّهُ، فَرَجَعَ إلى رَبِّهِ، فَقالَ: «أرْسَلْتَنِي إلى عَبْدٍ لا يُرِيدُ المَوْتَ، فَرَدَّ اللَّهُ عليه عَيْنَهُ وقالَ: ارْجِعْ، فَقُلْ له: يَضَعُ يَدَهُ على مَتْنِ ثَوْرٍ فَلَهُ بكُلِّ ما غَطَّتْ به يَدُهُ بكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَةٌ، قالَ: أيْ رَبِّ، ثُمَّ ماذا؟ قالَ: ثُمَّ المَوْتُ، قالَ: فالْآنَ، فَسَأَلَ اللَّهَ أنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بحَجَرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: فلوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ، إلى جانِبِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ الكَثِيبِ الأحْمَرِ».

التعليقات (0 تعليق) إضافة تعليق