الواجب المخيّر بعضه أفضل من بعض

2020-06-22
الواجب المخيّر بعضه أفضل من بعض
الفائدة المائتان وخمسة عشر من لطائف قرآنية من تفسير سورة البقرة من كتاب تجريد التأويل لفضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد والتي تدور حول أن الواجب المخيّر بعضه أفضل من بعض.

وقوله عز وجل: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، أي: وأما الصحيح المقيم الذي يطيق الصيام فإنه يجب عليه الصيام وجوباً مخيراً، فإن شاء صام وإن شاء أفطر، ولزمه عن كل يوم يفطره من رمضان فدية هي إطعام مسكين، فإن أطعم عن كل يوم أكثر من مسكين فهو خير له، وإن صام فهو أفضل من الإطعام، وكون بعض الواجب المخيّر أفضل من بعض لا إشكال فيه عند أهل العلم، كما في خصال كفارة اليمين أن يخيَّر بين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، ولا شك أن تحرير الرقبة أفضل من إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم.

تهذيب التفسير وتجريد التأويل: ص406

التصنيفات

التعليقات (0 تعليق) إضافة تعليق