شرك من أطاع غير الله في التحليل والتحريم

2020-06-19
شرك من أطاع غير الله في التحليل والتحريم
الفائدة الثامنة من فوائد من كتاب تفسير آيات الاحكام لفضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد والتي تدور حول شرك من أطاع غير الله في التحليل والتحريم.

وإنما وصف مطيعهم بالشرك؛ لأن من أحل شيئاً مما حرم الله أو حرم شيئاً مما أحل الله فهو شرك؛ لأنه أثبت حكماً غير الله، ومن كان كذلك فهو مشرك، كما ثبت في حديث عدي بن حاتم الطائي لما سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هن قوله تعال: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}، وقال ما كنا نعبدهم يا رسول الله، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (أما كانوا يحلون لكم ويحرمون).

تفسير آيات الأحكام: ص21

التصنيفات

التعليقات (0 تعليق) إضافة تعليق